وتجتذب حملة أنقرة الجديدة العابرة للحدود التي تحمل اسم “المخلب” قدرا أقل من الاهتمام مقارنة بتوغلاتها في سوريا المجاورة.

ويرجع السبب في ذلك جزئيا إلى أن القوات التركية موجودة أصلا في العراق منذ فترة طويلة، لكن ذلك الوجود جزء من استراتيجية هدفها دفع خطوط القتال لما وراء الحدود بعد سنوات من الصراع وإراقة الدماء في الداخل.

وتحارب تركيا تمردا يشنه حزب العمال الكردستاني في جنوبها الشرقي الذي يغلب عليه الأكراد وقٌتل فيه 40 ألف شخص منذ الثمانينيات وكان يٌدار إلى حد كبير من داخل العراق.

وبعد انهيار جهود السلام في 2015، اندلع القتال الشرس مجددا ف يتركيا. ومنذ ذلك الحين، تسعى حكومة الرئيس طيب أردوغان إلى معالجة ما تقول إنها جذور الأزمة.

المصدر:وكالات ابو ضبي