وكشف ماكرون، في خطاب أذاعه التلفزيون، أنه تقرر إجراء تخفيف إضافي لتدابير الإغلاق يشمل إعادة فتح المقاهي والمطاعم بكامل الطاقة الاستيعابية في منطقة باريس.

وقال “مكافحة الوباء لم تنته، لكنني سعيد بهذا الانتصار الأول ضد الفيروس”، معلنا أن كامل أراضي فرنسا باتت ضمن التصنيف “الأخضر”.

كما أفاد بأن إعادة فتح المدارس ستكون إلزامية اعتبارا من 22 يونيو الجاري، لكنه عاد ليقول “ستبقى التجمعات خاضعة لقيود مشددة”.

وجرى إغلاق السوق قبل فجر يوم السبت، وأعلن الحي الذي يضم السوق أنه في وضع طوارئ “حرب”.

ووصلت بالفعل موجة تفشي الفيروس في بكين إلى منطقة لياونينغ الشمالية الشرقية المجاورة، حيث قالت هيئة الصحة المحلية إن حالتي إصابة جديدين مؤكدتين هما لشخصين كانا على اتصال وثيق بحالات إصابة مؤكدة في بكين.

وحثت عشر مدن صينية على الأقل، منها هاربين وداليان، السكان على عدم السفر إلى العاصمة أو إبلاغ السلطات إذا كانوا قد فعلوا ذلك في الآونة الأخيرة.

ونشرت صحيفة “الشعب” اليومية التابعة للدولة صورا اليوم الأحد تظهر صفوفا طويلة من المنتظرين للخضوع لفحص كورونا خارج مستشفى قرب السوق.

وذكرت صحيفة “بكين نيوز” أن مسؤولي المدينة قرروا أمس السبت أن أي شخص ذهب إلى السوق أو خالط من زارها منذ 30 مايو سيلزم بإبلاغ عمله ومقر سكنه بالأمر والخضوع لفحص كورونا.

وقال قاو شياو جون، وهو متحدث باسم سلطات بكين الصحية في المؤتمر الصحفي إن أي شخص في المدينة يشعر بالحمى سيخضع لفحوص كورونا عبر تحليل للدم وأشعة مقطعية.

المصدر:العربية سكاي